Fifteen years of passion, authenticity and creativity in the heart of Baalbeck
رحلتنا عبر الزمن
في خريف عام 2010، فتح مطعم الروابي أبوابه لأول مرة بمساحة صغيرة وفريق من أربعة أشخاص، حاملاً حلماً كبيراً بتقديم أجود الأطباق اللبنانية الأصيلة في بعلبك.
فاز الروابي بجائزة "أفضل مطعم لبناني أصيل" في البقاع، مما أضاف ثقلاً جديداً لاسمنا وجذب ضيوفاً من طرابلس وبيروت وحتى من خارج لبنان.
افتتحنا فرعنا الثاني في قلب بعلبك التاريخية، مع قاعة احتفالات تستوعب مئة وخمسين شخصاً، وخطوط مشاوي مزدوجة للأوقات الذروة.
انضم إلى فريقنا الشيف كريم حداد، العائد من مطاعم نجمة ميشلان في باريس، ليرفع سقف الإبداع ويدمج بين الأصالة اللبنانية والتقنيات الفرنسية الحديثة.
بعد تجديد شامل استغرق ستة أشهر، أعدنا افتتاح الروابي بتصميم سينمائي فاخر جديد، وقائمة طعام مجددة من 120 صنفاً، وخدمة ترقى لأعلى المعايير العالمية.
ما يميزنا
نؤمن بأن الطعام الأصيل يبدأ من المكونات الطازجة المختارة بعناية من مزارع البقاع والجبل، ويُعدّ وفق الوصفات التقليدية المتوارثة جيلاً بعد جيل.
مطعمنا يحمل روح المدينة التاريخية العريقة — بعلبك التي تحتضن أعظم المعابد الرومانية في العالم. كل تفصيل في تصميمنا يستلهم من هذا الإرث الحضاري العظيم.
ضيوفنا الكرام يستحقون أكثر من مجرد وجبة — يستحقون تجربة لا تُنسى. كل فرد من فريقنا مُدرَّب على تقديم أعلى مستويات الرعاية والاهتمام.
الشغف بالطهي والضيافة هو ما يدفعنا كل يوم لتقديم الأفضل. نحن لا نطهو فقط — نحن نصنع ذكريات وننسج قصصاً حول المائدة.
نحافظ على جوهرنا اللبناني الأصيل بينما نتبنى أحدث تقنيات الطهي العالمية، لنقدم تجربة تجمع بين الموروث المحلي والأفق العالمي.
الروابي ليس مجرد مطعم — هو مكان يلتقي فيه الأهل والأصدقاء ويُصنع فيه أجمل ذكريات العائلة. نحتضن كل مناسبة بدفء وأصالة.
"الطبخ فن ورسالة، وكل طبق أقدمه يحمل قطعة من روحي وحب بعلبك."الشيف كريم حداد
وراء الكواليس
يقف خلف مطبخ الروابي أحد أبرز الطهاة اللبنانيين جيلاً، الشيف كريم حداد، الذي جمع بين خبرة عشرين عاماً في لبنان وباريس لخلق تجربة طعام استثنائية.
تعلّم كريم فنون الطهي في مدرسة Le Cordon Bleu في باريس، وعمل في مطاعم حاملة لنجوم ميشلان قبل أن يعود إلى جذوره ووطنه ليضع بصمته الخاصة في قلب بعلبك.
فلسفته بسيطة وعميقة في آن واحد: "الوصفة التقليدية هي القلب، والتقنية الحديثة هي الروح."